هل يوجد مخاطر لزيادة الوزن في الحمل؟

هل يوجد مخاطر لزيادة الوزن في الحمل؟

هل يوجد مخاطر لزيادة الوزن في الحمل؟

أظهرت دراسة جديدة أنه من المحتمل أن تتسبب زيادة الوزن لدى المرأة الحامل قد تزيد من المخاطر الصحية لدى الأطفال. و يدعي الباحثون أن زيادة الوزن ” لأن الأم تأكل لشخصين” قد تزيد من خطر إصابة الطفل بالدهون في السابعة من عمره. كما قد يصاب هذا الطفل عندما يصل لسن الشباب بإرتفاع ضغط الدم و عدم التحكم في نسبة السكر في الدم.

 

هل يوجد مخاطر لزيادة الوزن في الحمل؟
هل يوجد مخاطر لزيادة الوزن في الحمل؟

 

 

بينما أوضح الباحثون أن الأمهات اللاتي لا يكتسبن الكثير من الوزن أثناء فترة الحمل يمكن أن ينجبن أطفال يعانون من مشاكل الضغط و السكر، بالإضافة إلى توقف النمو.

و قد درس باحثون من الجامعة الصينية في هونج كونج 905 حالة من النساء و أطفالهن، و أكدوا أن الأم بحاجة لمراقبة تغذيتها و ممارسة النشاط البدني. كما أن الكلية الملكية للمولدات تقول أن بعض الأعضاء لا يقومون حتى بوزن أجسامهم. و هذا يؤكد عدم إهتمامهم بوزن النساء الحوامل. لذبك تؤكد ماندي فوريتر من الكلية الملكية للمولدات:” هناك حاجة ماسة لحصول المولدات على التوجيه و التدريب الذي يحتاجونه حتى يتمكنوا من تقديم أفضل دعم ممكن للنساء الحوامل”.

التهابات الكبد

التهابات الكبد

التهاب الكبد ب :

كان هناك أكثر من 19,000 حالة جديدة مصابة بعدوي إلتهاب الكبد ب  تقدرها  مراكز الوقاية من الأمراض كل عام في 2013 وأكثر من1800 شخص  يموتون كل عام بسبب عواقب عدوي إلتهاب الكبد ب المزمن في الولايات المتحدة .كان إلتهاب الكبد الوبائي ب يعرف بإسم ” إلتهاب الكبد المصل ” لأنه يعتقد بأن الطريقة الوحيدة التي يمكن أن ينتشر بها فيروس إلتهاب الكبد هي الدم أو المصل الجزء السائل من الدم الذي يحتوي علي الفيروس. من المعروف الأن أن فيروس إلتهاب الكبد ب يمكن أن ينتشر عن طريق العلاقة الحميمية أو نقل الدم أو المصل الذي يتم أخده من خلال إبره مشتركة، عمليات نقل الدم، غسيل الكلي، الامهات المصابات إلي المواليد الجدد ويمكن ان تنتشر العدوي عن طريق الوشم، ثقب الجسم، تشارك أدوات الحلاقة معاً . تشير التقديرات إلي أن هناك 2,2 مليون شخص في الولايات المتحدة و2 مليار شخص في جميع أنحاء العالم يعانوا عدوي مزمنة بفيروس إلتهاب الكبد الوبائي  ب .

 

التهابات الكبد
التهابات الكبد

وتشمل أعراض إلتهاب الكبد ب ما يلي :

  •  فقدان الشهية  .
  • حمة .
  • الألام العضلات .
  • اليرقان .
  •  إستفراغ وغثيان .

بعض المرضي قد لا يعانوا من أعراض ويمكن تشخيص إلتهاب الكبد ب بإستخدام إختبارات الدم ويتطلب إلتهاب الكبد الحاد رصد الكبد وبعض وظائف الجسم من خلال إختبارات الدم إعتماداً علي وضعك المناعي، قد تتمكن من محاربة الفيروس . علي الرغم من أن بعض المرضي لا يمكنهم فعل ذلك وتصابهم عدوي مزمنة يمكن للأدوية قمع الفيروس ومنع تلف الكبد .

الوقاية :

لتتمكن من حماية الكبد من هذا الفيروس يتوفر لقاح أمن  وفعال لفيروس إلتهاب الكبد ب ويعطي 3 حقن تحت الجلد العضلي بشكل عام علي مدي 6 أشهر وينقل المناعة في 90 % – 95 %  من الأشخاص المعالجين . في نهاية دورة الحقن يتم أخذ إختبار دم لمعرفة ما إذا كان قد تطورت الأجسام المضادة المطلوبة .  بالنسبة إلي 5 – 10 %  من الأشخاص الذين لا يستجبون لبعض الأبحاث الجديدة أظهروا أن تكرار الحقن في العضل يمكن ان يخلق إستجابة مناعية بين 62 – 95 %  حسب عدة عوامل .

يمكن التعامل مع إلتهاب الكبد ب بالأدوية المضادة للفيروسات يمكن أن يكون هذا النوع من العلاج مكفاً لأنه يجب أن يستمر لعدة أشهر أو لسنوات . يتطلب علاج إلتهاب الكبد ب إجراء عمليات تقيم طبية منتظمة ومراقبة لتحديد ما إذا كان الفيروس يستجيب للعلاج .

يمكن الوقاية من إلتهاب الكبد ب بالتطعيم ويوصي مركز السيطرة علي الأمراض لجميع المواليد الجدد . ويتم إستكمال اللقحات الثلاثة خلال الأشهر الأولي الستة من الطفولة . يوصي باللقاح أيضاً  لجميع العاملين في مجال الرعاية الصحية والطبية .

3. اتهاب الكبد ج :

ذكر مركز السيطرة علي الأمراض أن هناك حوالي16,500 حالة جديدة تم الإبلاغ عنها سنوياً مصابة بإلتهاب الكبد ج . وقد تم الإشارة إلي أن السبب وراء إلتهاب الكبد ج لم يتم الإشارة إليه ومن المعروف أنه ينتشر عن طريق إستخدام نفس الحقن، نقل الدم، غسيل الكلي، وما يقرب من 90 % من حالات فيروس ج ناتجة بسبب نقل الدم. ويتطور المرض إلي مزمن وحاد في حالة عدم عالجة ويصبح المرضي تحت خطر الإصابة بتليف الكبد وفشل الكبد وسرطان الكبد . تشير التقديرات إلي أن 3,2 مليون شخص مصاب بعدوي إلتهاب الكبد الوبائي المزمن في الولايات المتحدة ، المزيد عن فيروس سي .

ومن أعراض إلتهاب الكبد ج :

  • إنتفاخ البطن .
  •  البول الداكن .
  • الإعياء .
  • حمة .
  • ماهي دهون الكبد وهل هي خطرة ؟

لا يوجد حالياً أي تطعيم متوفر ضد إلتهاب الكبد الوبائي ج. وبمأن إلتهاب الكبد ج يمكن أن ينتشر بسبب العدوي يمكنك تقليل خطر العدوي عن طريق عدم مشاركة عناصر النظافة الشخصية التي قد تكون ملوثة مثل شفرات الحلاقة الملوثة مقصات الأظافر، فرش الأسنان،،، إلخ .

العلاج :

تستخدم الأدوية المضادة للفيروسات لعلاج كل من الأشكال الحادة والمزمنة من إلتهاب الكبد الوبائي ج . وعادة ما يعالج الأشخاص الذين يصابون بإلتهاب الكبد الوبائي المزمن  بمزيج من الأدوية المضادة للفيروسات . وقد يحتاجوا إلي المزيد من الإختبارات لتحديد أفضل شكل من أشكال العلاج .

 4. التهاب الكبد د :

يعتبر إلتهاب الكبد د من أمرض الكبد الخطيرة الناجمة عن فيروس إلتهاب الكبد الوبائي د وينتشر من خلال الإتصال المباشر مع دم المصاب ويعتبر إلتهاب الكبد د من الامراض النادرة الذي قد يحدث فقط بالتزامن مع عدوي إلتهاب الكبد ب ولا يمكن ان يتضاعف إلتهاب الكبد د بدون وجود إلتهاب الكبد ب وعادة ما يكون أمر نادر الحدوث في الولايات المتحدة .

 أعراض التهاب الكبد د هي نفس أعراض إلتهاب الكبد ب :

  • اليرقان .
  •  البول الداكن .
  •  وجع البطن .
  •  الإرتباك .
  •  الإستفراغ والغثيان .

العلاج :

لا توجد أدوية مضادة للفيروسات لعلاج إلتهاب الكبد في هذا الوقت .وفقاً لدراسة نشرت عام 2013  يمكن إستخدام دواء  يسمي ألفاإنترفيرون لعلاج إلتهاب الكبد الوبائي لكنه يظهر فقط تحسن عند حوالي 25 – 30 % من الناس . يمكن للوقاية من إلتهاب الكبد د من خلال الحصول علي التطعيم ضد الإلتهاب الكبدي حيث أن العدوي بإلتهاب الكبد ب ضرورية لمنع تطورها .

 

التهابات الكبد
التهابات الكبد

 

5. التهاب الكبد E  :

ينتقل إلتهاب الكبد إي من خلال  الماء  . يوجد إلتهاب الكبد إي بشكل رئيسي في المناطق التي تعاني من سوء الصرف الصحي وينتج  عادة عن طريق تناول مواد برازية تلوث إمدادات المياه . هذا المرض غير شائع الولايات المتحدة ومع ذلك تم الإبلاغ عن حالات إلتهاب الكبد في  الشرق الأوسط  وأسيا وافريقيا وفقاً لمركز السيطرة علي الأمراض .

6. التهاب الكبد ف :

تم الإفتراض بأن فيروس إلتهاب الكبد الوبائي ف  كان مفترض عندما يعتقد أن الفيروس معزول من عينات الدم نادراً  كان قادراً  علي التسبب في إلتهاب الكبد . ولكن فشلت المزيد من الدراسات حول إكتشاف هذا النوع من الفيروس .

7.  التهاب الكبد  G  :

ثبتت الدراسات أن عدوي إلتهاب الكبد جي  ينتقل من خلال نقل الدم وأمراض الدم  تنتقل عن طريق الحقن . تعد العدوي بفيروس جي خفيفة نسبياً في معظم الحالات . بين المتقلين لنقل الدم فإن عدوي فيروس جي تكون متكررة تقريباً  في تلك الحالات التي تم شخصيها رسمياً بإلتهاب الكبد جي  .

أسباب التهاب الكبد الغير معدية :

الكحول والسموم الأخري :

الإستهلاك المفرط للكحول يمكن أن يسبب تلف الكبد والإلتهابات  . ويشار أحياناُ إليه بإسم إلتهاب الكبد الكحولي . لأن الكحول يؤدي إلي جرح خلايا الكبد . مع مرور الوقت، يمكن أن يسبب ضرر دائم ويؤدي إلي فشل الكبد وتليف الكبد وتشمل الأسباب الأخري وراء التهاب الكبد هو الجرعة الزائدة من الأدوية والتعرض للسموم .

 إستجابة نظام المناعة الذاتية :

في بعض الحالات، يضر جهاز المناعة الكبد بأنه كائن ضار ويبدأ في مهاجمته . يسبب إلتهاب مستمر يمكن أن يتراوح من معتدل إلي حاد وغالباً ما يعيق عمل الكبد وغالباً ما يكون أكثر شيوعاً عند النساء أكثر من الرجال .

كيفية تشخيص التهاب الكبد ؟

التشخيص البدني :

لتشخيص الكبد سوف يقوم الطبيب   أولاً بمعرفة تاريخ العائلة لتحديد أي عوامل خطر قد تؤدي إلي إلتهاب الكبد . أثناء الفحص البدني، قد يضغط الطبيب علي بطنك  بلطف لمعرفة إذا كان هناك ألم أم لا قد يشعر طبيبك برؤية ما إذا كان كبدك متضخم أم لا وإذا كان جلدك أو عينيك صفراء فسوف يلاحظ الطبيب ذلك أثناء الإختبار .

 إختبار وظائف الكبد :

تستخدم إختبارات وظائف الكبد عينات الدم لتحديد مدي كفاءة عمل الكبد . قد تكون النتائج غير طبيعية لهذه الإختبارات أول مؤشر علي وجود مشكلة، خصوصاً  إذا لم تظهر أي علامات علي الفحص البدني لمرض الكبد  . قد يشير إرتفاع مستويات الإنزيمات الكبد إلا أن الكبد يعاني من التوتر أو التلف  أو عدم العمل بشكل صحيح .

 إختبارات الدم الأخري :

إذا كانت ووظائف الكبد لديك غير طبيعية، فمن المحتمل أن يطلب الطبيب إختبارات دم أخري لإكتشاف مصدر المشكلة  . هذه الإختبارات يمكن التحقق من الفيروسات التي تسبب إلتهاب الكبد، و يمكن أيضا تستخدم للتحقق من الأجسام المضادة للشائعة في حالات إلتهاب الكبد المزمنة .

 

التهابات الكبد
التهابات الكبد

 

مضاعفات التهاب الكبد :

غالباً ما يؤدي إلتهاب الكبد المزمن ب أو ج إلي مشاكل صحية أكثر خطورة لأن الفيروس يؤثر علي الكبد فإن الأشخاص المصابين بإلتهاب الكبد بإلتهاب الكبد ب المزمن أو ج معرضون لخطورة ما يلي :

  •  مرض الكبد المزمن .
  •  التليف الكبدي .
  •  سرطان الكبد .
  •  عندما يتوقف الكبد  عن العمل بشكل طبيعي، يمكن أن يحدث فشل كبدي تشمل مضاعفات الفشل الكبدي :
  • إضطرابات النزيف.
  • تراكم سوائل البطن  والمعروف بإسم الإستسقاء .
  •  زيادة ضغط الدم في العروق التي تدخل إلي الكبد والمعروفة بإسم إرتفاع ضغط الدم البابي .
  • فشل كلوي .